الأخبار
ظّمت كلٌ من حركةِ المجتمعِ الإسلامي الكردستاني في أوروبا ولجنةُ الأوقاف الخيرية في مؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي بمَدينةِ قامشلو، حملةً لتَوزيعِ أضاحي عيدِ الأضحى على الأسرِ المحتاجة، مع التركيزِ بشكلٍ خاص على مهجري عفرين والشهباء.
أقَدَمَ مُرتزِقةُ الاحتلالِ التركي، صباح اليوم الأول من عيدِ الأضحى، على تخَريب ِاضرحةِ الشهداء في مدينتي عفرين ومنبج، ما أثارَ موجةَ غضبٍ عارمة في أوساطِ سكاِن المناطقِ المحتلة.
بَدأ موسمُ الحصادِ في شمالِ وشرقِ سوريا هذا العام وسطَ ظروفٍ صعبة, حيث شَهِدَ الموسمُ الزراعي تراجَعاً ملحَوظاً نتيجةَ الجفافِ وشح الأمطار, ما انعكسَ بشكلٍ مباشرٍ على الانتاجِ الزراعي ومعيشةِ المزارعين
أيُ عيدٍ ونَحنُ لَسنا في بيوتِنا ، بَهذهِ العبارةِ الآليمة يَبدأ مهجّرو سري كانيه حديثهم لنا ، هؤلاءِ المهجرونَ القاطنونَ في خيام ٍمهترئة لا تَقي بردَ الشتاء، ولا حرارة َالصيف، ولا حتى قسوةِ الحياة ِاليومية.
كاميرا روج آفا ترصُدُ جانباً من أجواءِ العيدِ في حديقةِ الرابع من نيسان في مدينةِ الحسكة ، والتي أصبَحَت ملاذاً ومُتَنَزَّهاً لأهالي المدينة ، ومُهجَّري سري كانية، وعفرين وغيرِهم خلالَ الأعيادِ والمناسبات.
في ظلِ انقطاعِ التيارِ الكهربائي في مَدينةِ قامشلو، يَعتمدُ الأهالي على المولدات ِالكهربائية كحلٍ بديلٍ لتَوفيرِ الطاقة, لكن لهذا الحل البَديل لهُ تأثيراتٌ سلبية عدة على البيئة، فإنَ تشَغيلِ هذهِ المولدات ينَتج ُعنهُ انبعاثُ غازاتٍ ضارة تَتَركُ أثرًا سلبيًا واضحًا على البيئةِ وصحةِ الإنسان.
يَحلُ عيدُ الأضحى هذا العام على الآلاف ِمن مهجري مدينةِ عفرين وهم لا يزالونَ مشتّتينَ في أماكنِ النزوح ومراكزِ الإيواء وبينَ الألمِ المستمر والحَنين للعودة، يحاولُ الأهالي الحفاظ على طقوسِ العيد رغمَ قساوة ِالظروف.
يواصِلُ أعضاءُ من مَجلسِ عوائلِ الشهداء ومَجلسِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي ، ومؤتمرِ ستار،والقواتِ العسكرية ،زيارةَ مُهجَّري عفرينَ وعوائلِ الشهداء في حيِّ الهليلية بقامشلو ،بمناسبةِ عيدِ الأضحى المبارك.
ولا تكتمل فرحة العيد إلا بجولات الأطفال في الحدائق العامة وساحات الألعاب التي تفتح أبوابها خصيصاً في هذه الأيام، حيث يلهون في المراجيح ويلعبون مع أقرانهم، وتتعالى ضحكاتهم، يصنعون فرحتهم بأنفسهم عبر طقوسٍ تتحوّل إلى ذكرياتٍ تظلّ محفورة في قلوبهم.
يحمل العيد نكهةً خاصة، حيث تتحوّل الأحياء إلى لوحةٍ من الحركة والنشاط، تتناثر فيها ضحكات الأطفال وهم يتسابقون بثيابهم الجديدة الزاهية وضحكاتهم العفوية التي تملأ الأجواء ، وينطلقون كالفراشات بين المنازل، يتبادلون التهاني، ويجمعون الحلوى والعيديات.
توجه أهالي مدينة الحسكة إلى جانب ذوي الشهداء منذ ساعات الفجر الأولى، إلى مزار الشهيد دجوار في المدينة ، لزيارة أضرحة الشهداء ، حيث استذكروا شهدائهم ، ووضع أهالي الشهداء أكاليل الورد على أضرحة أبنائهم وبناتهم، وتبادلوا التهاني، إلى جانب توزيع الحلوى، وإشعال البخور وقراءة الآيات القرآنية، وسط أجواء مليئة بالمحبة والتبريكات بالعيد.
كما أوقد أهالي كوباني مساءَ أمس الشموعَ على أضرحةِ الشهداء في مزارِ الشهيدة دجلة، وتمَّ الوقوفُ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء ، تلاها إيقادُ الشموعِ على الأضرحة.
كما أوقدَ أهالي الرقة أمس الشموعَ على أضرحةِ الشهداء في مَزارَي الحكوميةِ والكرامة ، حيثُ رافَقَت كاميرا فضائيةِ روج آفا الأهالي ورصَدَت الأجواء .
أدَّى أهالي مدينةِ الرقة صلاةَ عيد الأضحى المبارك في ساعاتِ الصباحِ الأولى في جامعِ النور، آملين بأنْ يكونَ هذا العيدُ فاتحةَ خَيرٍ وسلامٍ على سوريا الجديدة.
كما توجَّه أهالي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب لزيارةِ أضرحةِ شهدائِهِم منذُ ساعاتِ الصباحِ الباكِرِ في مزارِ شهداءِ مقاومةِ حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية .
كما تَوجَّهَ أهالي مدينةِ كوباني إلى مزارِ الشهيدة دجلة صبيحةَ عيدِ الأضحى المبارَك .
كما تَوجَّهَ المِئاتُ من أهالي مدينةِ عامودا صباحَ اليوم بزيارةٍ إلى أضرحةِ شهدائِهِم بمناسبةِ عيدِ الأضحى وذلكَ في مزارِ الشهيد إسماعيل .
تَوجَّه أهالي شَمالِ وشَرقِ سوريا منذُ ساعاتِ الفجرِ الأولى، إلى مزاراتِ الشهداء لزيارةِ أضرحةِ الشهداء بمناسبةِ عيدِ الأضحى المبارك.
شَهدَ مهرجانُ "نوجيان" لأفلامِ النساء، الذي أُقيم في الخامس والعشرين من أيار/مايو، تَنظيمَ مَعرضِ كتبٍ مميز شارَكت فيهِ دارُ النشر "شلير"، حيث عُرضت مجموعةٌ واسعةٌ من إصداراتِها التي تناوَلت مواضيعَ متنوعة، من السينما والمسرح
أنَهت هَيئةُ البيئةِ في مقاطعةِ الفرات، بالتَعاونِ مع طلبةِ جامعةِ كوباني، فعالياتِ اليومِ العالمي للبيئة، الذي يصادفُ الخامس من حزيران.